الشيخ عزيز الله عطاردي

27

مسند الإمام الباقر ( ع )

الذي يخرج فيه ، وكذلك في وصية كل نبىّ حتّى بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله [ 1 ] . 51 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ذكر ابن آدم القاتل ، قال : فقلت له ما حاله أمن أهل النار هو ؟ فقال : سبحان اللّه ، اللّه أعدل من ذلك أن يجمع عليه عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة [ 2 ] . 52 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألت عن قول اللّه : « مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ ، فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً » فقال له في النار مقعد ، ولو قتل الناس جميعا لم يزد على ذلك العذاب ، قال : ومن أحياها فكأنّما أحيا الناس جميعا ، لم يقتلها أو أنجى من غرق أو حرق أو أعظم من ذلك كلّه يخرجها من ضلالة إلى هدى [ 3 ] . 53 - عنه باسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته « وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً » قال : من استخرجها من الكفر إلى الايمان [ 4 ] . 54 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من شهر السلاح ، في مصر من الأمصار فعقر ، اقتصّ منه ، ونفى من تلك البلدة ، ومن شهر السلاح في غير الأمصار وضرب وعقر ، وأخذ المال ولم يقتل فهو محارب ، جزاؤه جزاء المحارب وأمره إلى الإمام إن شاء قتله وصلبه ، وإن شاء قطع يده ورجله ، قال : وان حارب وقتل وأخذ المال فعلى الامام ان يقطع يده اليمين بالسرقة . ثمّ يدفعه إلى أولياء المقتول فيتبعونه بالمال ثمّ يقتلونه ، فقال له أبو عبيدة : أصلحك اللّه أرأيت إن عفا عنه أولياء المقتول ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : إن عفوا عنه فعلى الإمام أن يقتله ، لأنه قد حارب وقتل وسرق ، فقال له أبو عبيدة : فان أراد

--> [ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 309 . [ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 311 . [ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 313 . [ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 313 .